|
|
تصريح صحفي للجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية الأردنية
4-2-10 كوثر عرار-جوردان دايز
 عقدت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية الأردنية اجتماعها الدوري في مقر حزب الحركة القومية للديمقراطية المباشرة يوم الاثنين 1/2/2010، وناقشت المستجدات السياسية المحلية والعربية والدولية.
أدانت لجنة التنسيق الحزبية في تصريحها سياسة الحكومة بفتح باب التصدير للزيتون الأردني إلى الكيان الصهيوني والبالغ احد عشر ألف طن. والمطلوب بدلاً من ذلك هو زيادة الانفتاح على الأسواق العربية. كما أدانت اللجنة الاعتداء الآثم والإجرامي باغتيال الشهيد محمود المبحوح من قبل أجهزة الموساد الصهيونية .
طالبت لجنة التنسيق الحكومة بالإفراج الفوري عن الممرض سلمان المساعيد عضو مجلس نقابة الممرضين.
وأشارت اللجنة في تصريحها على الوضع الاقتصادي المحلي حيث ترى " أن زيادة العبء الضريبي على المواطنين برفع أسعار عدد كبير من السلع الأساسية هو إنهاك للمواطن الأردني الذي يعاني من ضغط الالتزامات اليومية".
قررت اللجنة عقد المؤتمر الوطني الاقتصادي يوم السبت 13/3/2010 بمشاركة الأحزاب والنقابات ومجموعة من الشخصيات المختصة بالشأن الاقتصادي.
وطالب اللجنة الحكومة بخفض ضريبة المبيعات على السلع الأساسية، وكما ترى ان تركز الحكومة على التحصيل الضريبي (ضريبة الدخل) بشكل يمنع من التهرب الضريبي، والعمل على تخفيض النفقات الحكومية.
تمنت اللجنة على اجتماع وزير التنمية السياسية مع الأحزاب أن يكون منتجاً، وطالبت الحكومة بتقديم رؤيتها حتى يصار إلى تشكيل لجنة وطنية حكومية للتوافق على قانون الانتخاب.
وفي الجانب السياسي... ترى اللجنة ان هناك انغلاقاً تاماً أمام ما يسمى بعملية السلام، وان الكيان الصهيوني يصر على شطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين، والتوسع في التطبيع مع العرب، ولذلك تؤكد اللجنة على ضرورة تحصين الأردن والمواطن الأردني من خلال الإصلاح السياسي والذي يشكل عنوانه الرئيسي قانون انتخاب يلغي مبدأ الصوت الواحد المجزوء واعتماد النظام المختلط.
وأكدت اللجنة على موقفها الثابت تجاه دعم المقاومة في فلسطين والعراق ولبنان حتى تحرير كافة الأراضي العربية المحتلة، مطالبة الحكومات العربية انتهاج سبيل الحوار وصولاً إلى حل الخلافات وتعزيز المصالح والثوابت الموحدة للأمة في مواجهة الاعتداءات الأمريكية والصهيونية على الأمة ومقدراتها.
|