اسرائيل تعترف باغتيال المبحوح
1-2-10
الناصرة - العرب اليوم - ابتهاج زبيدات

اعترفت
اسرائيل ضمنيا باغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح, الذي قضى بـ
"الصعقة الكهربائية والخنق" - وفق رواية الحركة - في فندق "روتانا"
بإمارة دبي.
وامتدح
وزراء اسرائيليون امس رئيس جهاز الموساد مئير دجان, ومنفذي العملية, على
جريمة اغتيال المبحوح, ما اثار حنق بنيامين نتنياهو, الذي دعاهم الى
التزام الصمت, وعدم الادلاء باية تصريحات.
وخرجت
اسرائيل عن صمتها, حيال اغتيال المبحوح, بمديح رجال الموساد, الذين تشير
المعلومات الصادرة عن المصادر الامنية بدبي انهم اربعة ويحملون جنسيات
اوروبية لم يكشف النقاب عنها.
وأشاد
وزير العلوم الاسرائيلي دانيئيل هرشكوفيتش - عضو حزب اسرائيل بيتنا
المتطرف - ب¯ "قدرات جهاز الموساد الاسرائيلي", مشيرا الى تنفيذه مهامه
ب¯ "كفاءة عالية".
وقال
وزير الأقليات الاسرائيلي بروفيسور افيشاي بريفرمان - عضو حزب العمل - إن
"اسرائيل تسير وفق المبدأ التوراتي: القادم لقتلك اسبقه وبكر بقتله".
اما وزير
الداخلية الاسرائيلي ايلي يشاي - عضو حزب شاس المتطرف - فقد "حمد الله"
على "عمل كل قوات الأمن بروح واحدة, وبذلها كل الجهود من اجل الحفاظ على
امن اسرائيل".
وتزامن
ذلك مع تقرير اعده مراسل صحيفة "صندي تايمز" في تل ابيب, ونشر امس, قطع
الشك باليقين, واكد ان اسرائيل تقف وراء اغتيال المبحوح.
وقالت
الصحيفة - نقلا عن مصادر اسرائيلية - ان "قتل محمود المبحوج.. كان بعد
حقنه بالسم, واصابته بنوبة قلبية, وفق تقرير شَخّص حالته بعد العثور عليه
مقتولا".
وقالت
المصادر - للصحيفة - ان المبحوح اخضع لمراقبة مكثفة مذ غادر دمشق باتجاه
دبي, صباح التاسع عشر من كانون ثاني المنتهي, الى ان جرى اغتياله.
وكشفت
الصحيفة ان "منفذي عملية الاغتيال صوروا المبحوح, واخذوا صورا لوثائق كانت
بحوزته, وغادروا الفندق بعد ان وضعوا لافتة على باب غرفته تقول: يرجى عدم
الازعاج".