|
|
الأردن يرفض الحلول الجزئية ويدعو لمفاوضات تبدأ بالحدود
25-01-10 العرب اليوم
 رفض الاردن الحلول الجزئية, التي تسعى اطراف دولية الى فرضها لعقد "تسوية" بين الفلسطينيين والاسرائيليين, داعيا الى "مفاوضات تبدأ بترسيم حدود الدولة الفلسطينية", وذلك وسط حراك دبلوماسي - شهدته المملكة امس - غايته انقاذ مهمة مبعوث واشنطن الى الشرق الاوسط من فشل منيت به جراء تعنت تل ابيب.
ودعا جلالة الملك عبد الله الثاني, لدى لقائه المبعوث الامريكي جورج ميتشل في عمان, الى مواصلة الجهد الامريكي لاستئناف المفاوضات, بشكل فاعل وقادر على تحقيق حل الدولتين ودعم السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس.
وركز اللقاء, الذي عقد امس, على كيفية "تجاوز العقبات", التي تواجه الجهود الامريكية لاستئناف المفاوضات, وفق "معايير ومرجعيات واضحة, وفي إطار زمني محدد".
وأطلع ميتشل جلالة الملك على نتائج مباحثات أجراها مؤخرا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقال مصدر مسؤول, في تصريح ل¯ "العرب اليوم", ان "الاردن اعتبر اضاعة الوقت ليست في مصلحة الاطراف كافة, وابلغ المبعوث الامريكي ان المملكة لا تستطيع المضي بحلول جزئية, والمطلوب مفاوضات تقوم على اساس حل الدولتين".
واكد المصدر, الذي رفض الاعلان عن هويته, ان "الجانب الاردني, خلال المباحثات مع ميتشل, شدد على اهمية الدور الامريكي في عملية الاسلام, وحذر من النتائج المترتبة على فشل جهود استئناف المفاوضات".
ودعا الاردن - بحسب المصدر - الى "اطلاق مفاوضات جادة, تعالج قضايا الحل النهائي, على ان تكون البداية بترسيم الحدود, باعتبار ان الاتفاق بشأنها سيحسم الكثير من القضايا".
واجرى مبعوث واشنطن لقاء ثانيا مع الرئيس محمود عباس, في مقر اقامة السفير الفلسطيني بعمان, هو الثاني خلال ال¯ 48 ساعة الماضية, جرى خلاله بحث تطورات الموقف الاسرائيلي من العملية السلمية.
ووصف متشل مباحثاته مع عباس ب¯ "المثمرة والشاملة", دون ايضاح ان كانت قد اسفرت عن نتائج من اي نوع, مؤكدا انهما "اتفقا على مواصلة التباحث".
وحدد ميتشل, في تصريحات للصحافيين اعقبت اللقاء, رؤية بلاده للدولة الفلسطينية, وقال يجب ان تكون مستقلة وقابلة للعيش", مؤكدا ان رغبة اوباما في بتحقيق "السلام الشامل في المنطقة".
وفي لقاء ثالث, جمع وزير خارجية دولة الامارات العربية المتحدة وميتشل, اكد الشيخ عبد الله بن زايد ان بلاده معنية بالعملية السلمية.
ودعا زايد, الذي قام امس بزيارة قصيرة الى عمان, حركة حماس الى "توقيع وثيقة المصالحة دون مراجعة للورقة المصرية او ابداء اية ملاحظات".
ومن جهته, قال كبير المفاوضين الفلسطينيين د.صائب عريقات ان "البحث مستمر عن افضل السبل لتحقيق السلام, وقد عبرنا عن استعدادنا للتفاوض دون شروط, ولدينا مرجعية محددة وهدف في خارطة الطريق, وهناك التزامات تتمثل بسلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد وشرعية واحدة, وقد نفذنا كل التزاماتنا", داعيا اسرائيل الى "تنفيذ ما عليها من التزامات".
واعتبر عريقات ان "الاجراءات الاسرائيلية على الارض تعيق جهود ميتشل والرئيس الامريكي باراك اوباما", كاشفا النقاب عن "توجه الرئيس عباس الى روسيا غدا, ضمن جولة تشمل المانيا ودول أوروبية أخرى".0
|